Quotes by عبدالرحمن الكواكبي

القوة كانت للعصبية ثم صارت للعلم ثم صارت للمال
"
القوة كانت للعصبية ثم صارت للعلم ثم صارت للمال
إن الهرب من الموت موت وطلب الموت حياة.
"
إن الهرب من الموت موت وطلب الموت حياة.
الاستبداد المشئوم لم يرض ان يقتل الانسان ذبحآ ليأكل لحمه ، كما كان الهمج الأولون يفعلون . بل تفنن في الظلم: فالمستبدون يأسرون جماعتهم ويذبحونهم فصدآ بمضع الظلم ، ويمتصون دماء حياتهم بغصب اموالهم ، ويقصرون أعمارهم باستخدامهم سخرة في اعمالهم ، او بغصب ثمرات اتعابهم ، وهكذا لا فرق بين الاولين والأخرين في نهب الاعمار وازهاق الارواح الا في الشكل..عبدالرحمن الكوالكبيللاعمال الكاملة..
"
الاستبداد المشئوم لم يرض ان يقتل الانسان ذبحآ ليأكل لحمه ، كما كان الهمج الأولون يفعلون . بل تفنن في الظلم: فالمستبدون يأسرون جماعتهم ويذبحونهم فصدآ بمضع الظلم ، ويمتصون دماء حياتهم بغصب اموالهم ، ويقصرون أعمارهم باستخدامهم سخرة في اعمالهم ، او بغصب ثمرات اتعابهم ، وهكذا لا فرق بين الاولين والأخرين في نهب الاعمار وازهاق الارواح الا في الشكل..عبدالرحمن الكوالكبيللاعمال الكاملة..
الأستبداد لو كان رجلا أو اراد أن يحتسب وينتسب لقال :"أنا الشر ، وأبي الظلم ، وأمي الإساءة وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وأبني الفقر، وبنتي البطالة، وعشيرتي الجهالة،ووطني الخراب، أما ديني وشرفي وحياتي فالمال ، المال ، المال
"
الأستبداد لو كان رجلا أو اراد أن يحتسب وينتسب لقال :"أنا الشر ، وأبي الظلم ، وأمي الإساءة وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وأبني الفقر، وبنتي البطالة، وعشيرتي الجهالة،ووطني الخراب، أما ديني وشرفي وحياتي فالمال ، المال ، المال
يبدأ الأنقياد للعمل عند نهاية الخوف من الحكومة ونهاية الإتكال على الغير.
"
يبدأ الأنقياد للعمل عند نهاية الخوف من الحكومة ونهاية الإتكال على الغير.
إن الاستبداد داء أشد وطأة من الوباء، أكثر هولا من الحريق، أعظم تخريبا من السيل، أذل للنفوس من السؤال. داء إذا نزل بقوم سمعت أرواحهم هاتف السماء ينادي: القضاء القضاء! و الأرض تناجي ربها بكشف البلاء. الاستبداد عهد أشقى الناس فيه العقلاء و الأغنياء، و أسعدهم بمحياه الجهلاء و الفقراء، بل أسعدهم أولئك الذين يتعجلهم الموت فيحسدهم الأحياء.
"
إن الاستبداد داء أشد وطأة من الوباء، أكثر هولا من الحريق، أعظم تخريبا من السيل، أذل للنفوس من السؤال. داء إذا نزل بقوم سمعت أرواحهم هاتف السماء ينادي: القضاء القضاء! و الأرض تناجي ربها بكشف البلاء. الاستبداد عهد أشقى الناس فيه العقلاء و الأغنياء، و أسعدهم بمحياه الجهلاء و الفقراء، بل أسعدهم أولئك الذين يتعجلهم الموت فيحسدهم الأحياء.
إن خوف المستبدِ من نقمة رعيته أكثرُ من خوفهم بأسَهُ, لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقه منهم؛ و خوفهم ناشئ عن جهل؛ و خوفه عن عجز حقيقي فيه, و خوفهم عن توهم التخاذل فقط؛ و خوفه على فقد حياته و سلطانه, و خوفهم على لقيمات من النبات على وطن يألفون غيرَه في أيام؛ و خوفه على كل شئ تحت سماء ملكه, و خوفهم على حياة تعيسة فقط.
"
إن خوف المستبدِ من نقمة رعيته أكثرُ من خوفهم بأسَهُ, لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقه منهم؛ و خوفهم ناشئ عن جهل؛ و خوفه عن عجز حقيقي فيه, و خوفهم عن توهم التخاذل فقط؛ و خوفه على فقد حياته و سلطانه, و خوفهم على لقيمات من النبات على وطن يألفون غيرَه في أيام؛ و خوفه على كل شئ تحت سماء ملكه, و خوفهم على حياة تعيسة فقط.